وهكذا سنلتقي في ٢٠٢٠

بما ان انتهت ٢٠١٩ بأجمل التوقعات والأماني فالقلب يميل إلى التوقع اللانهائي من الجمال
فبالتالي ناسها وجمال روحها يجعل القلب محصورا لطريق الأماني الجميلة والخطط المستقبلية مع شغفها المستمر
فأصبح نقطة إلتقاء القلب والروح عند نقطة واحدة

عند اتحاد التوقعات وسطوع أنوارها للآفاق وهكذا يتمنى القلب بما يحمله من شغف وتمني
و سنلتقي يوماً في مثل هذا اليوم في بدايه سنة جديدة أخرى ليتبادل القلب مع أصدقائه أماني وتوقعات أحلى وأصدق
واعمق وبهدف أعلى وسنلتقي يومها وقلوبنا تهتف بكل ما يحمله كيانه.
“لقد فعلنا، لقد هزمنا الواقع بأفضل التوقعات ولم يكن للواقع مجال لهزمنا”
هكذا سنلتقي
سنلتقي متحدين فكراً وهدفاً وعقلاً وقلباً وروحًا لا تهزمنا قضية ولا يهزمنا واقع بل نحن من سنهزمه.
سنلتقي كوجهة جديدة وأقوى.
سنلتقي وقلوبنا تهتف بأمل جديد وخطة وبداية جديدة
هكذا سنلتقي مع أحلامنا الكبيرة وتوقعاتنا التي لم يرسم لها يوما حدود لنهايتها
وستكبر معانا خطوة بخطوة نحو الآفاق
وسيتحقق كل ماشاء الله لتحقيقه بإذن الله #إحناالأمل

فاتن وليد

منسق إداري بكراكيب