يحتاج الإنسان منذ اللحظة الأولى من ولادته إلى تلبية الاحتياجات الأساسية له لينشأ نشأة سليمة وصحية ويصبح نافعا لنفسه وللمجتمع من حوله، وحسب هرم ماسلو الشهير لاحتياجات الإنسان تتدرج احتياجات الإنسان من مستوى إلى أخر بناء على ضرورة إشباع إحتياج تلو الأخر للحصول على الاستقرار النفسي للإنسان، في حالة عدم إشباع هذه الاحتياجات قد يؤثر على الإنسان نفسيا وعلى قدرته في الإندماج مع المجتمع من حوله.

هل استطعنا بالفعل تلبية احتياجاتهم؟

مراحل وأحداث يمر بها الطفل اليتيم تشكل شخصيته

ما بعد الدار

من المألوف أن يلجأ الشباب المستقل إلى عائلاتهم عندما يواجهون تحديات أو صعوبات في الدراسة أو العمل أو المجتمع، بينما لا يجد الشباب فاقدي الرعاية الوالدية هذا النوع من الدعم عندما يحتاجونه. ولذلك تتطلب عملية الانتقال من مرحلة الطفولة في الرعاية المؤسسية إلى مرحلة البلوغ والاستقلالية إلى تخطيط واحتواء وتوجيه مستمر يبدأ في مرحلة مبكرة أي منذ الصغر. كما أنه من الضروري وجود مقدم رعاية متخصص ومؤهل لإعداد وتيسير عملية انتقال الشاب نحو حياته المستقلة. كذلك استمرار تقديم الدعم النفسي وتعزيز الثقة بالنفس بالإضافة إلى الإعانات المالية والعينية حتى بعد مغادرة الشاب المؤسسة حتى يستطيع الاعتماد على نفسه.