تؤمن وطنية بأن الخبرات المشتركة تحت نفس الهدف لابد أن تتلاقى لتثري الأفكار وتولد الحماس وتعم المنفعة لذا أطلقت جمعية وطنية ملتقى سند للمؤسسات الإيوائية ومن ثم مؤتمر سند للرعاية البديلة

ملتقى سند

يهدف الملتقى إلى إتاحة المجال للمؤسسات الإيوائية لعرض وتشارك الخبرات الناجحة فيما بينهم، بالإضافة إلى تشارك التحديات المختلفة التى تواجه منظومة تنشئة الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية لإيجاد حلول لها بشكل جماعي بما يثري خبرات وتجارب كل مؤسسة، التي من شأنها الارتقاء بمعايير جودة الرعاية داخل المؤسسات الإيوائية ومن ثم ضمان فرص حياتية متكافئة للأطفال والشباب فاقدي الرعاية الأسرية ليصبحوا أكثر قدرة على الاندماج في المجتمع كأفراد ناجحين.

كما يهدف إلى تسهيل الاستفادة لأعضاء الملتقى من برامج رفع كفاءة مقدمي الرعاية والأبحاث الخاصة بتطوير منظومة رعاية الأطفال بالمؤسسات الإيوائية وكذلك التجارب العربية والدولية الناجحة في هذا المجال.

بدأ الملتقى عام 2015 تزامنا مع إطلاق منحة الدعم الفني سند للمؤسسات الإيوائية وكان قاصرا على 10 مؤسسات فقط هم من وقع عليهم الإختيار من المتقدمين للمنحة، ثم تم إعادة إطلاق ملتقى سند عام 2018 ليضم عددا أكبر من المؤسسات الإيوائية ليصل إلى 25 مؤسسة.

قامت وطنية بتنظيم عدد من الجلسات بمواضيع مختلفة مثل حماية الطفل وهوية الطفل اليتيم وزيارات ميدانية وتنمية موارد المؤسسات وغيرها من المواضيع.

مؤتمر سند

جاءت فكرة المؤتمر استكمالا لفكرة تشارك الخبرات ولكن على نطاق أوسع يشمل التجارب على المستوى العربي وقد وقع الاختيار أن يكون الموضوع الأول هو الرعاية اللاحقة للشباب الأيتام بعد أن يستقلوا بحياتهم بعيدا عن المؤسسة وكيفية تهيئتهم لذلك.

تحت رعاية معالي وزيرة التضامن الاجتماعي في جمهــــــــورية مصر العربيــــة، ا.غادة والي، تنظم جمعية وطنية لتنمية وتطوير دور الأيتام مؤتمراً إقليمياً لمدة يومين في إبريل من عام 2019. يهدف المؤتمر إلى الارتقاء بنظم وخدمات الرعاية اللاحقة في المنطقة العربية من خلال تبادل الخبرات وتسليط الضوء على أفضل الممارسات القابلة للتكرار والتي تعزز دمج خريجي مؤسسات رعاية الأيتام في مجتمعاتهم والتي تبدأ بتأهيل الطفل منذ الصغر للاستقلالية والاعتماد على النفس.

يشارك في المؤتمر جميع الأطراف المعنية بشكل مباشر وغير مباشر في القضية للخروج بمقترحات واقعية وللوصول للنتائج المرجوة ولبحث شراكات مستقبلية لتضافر الجهود.

وحيث أن أصحاب القضية، شباب الأيتام، لهم دور فاعل في إيجاد حلول واقعية لتحدياتهم حرصت جمعية وطنية على مشاركتهم في هذا المؤتمر لضم صوتهم والأخذ بآرائهم في عين الاعتبار عند التخطيط لنظم الرعاية اللاحقة.