الأستاذة ناهد حجازي

مديرة دار أيتام فرع جمعية رسالة – مصر الجديدة

 

بدأت حكايتها منذ أن كانت طالبة في كلية الخدمة الإجتماعية وقد أحبت هذه المهنة وأصبحت جزءاً من حياتها وأصرت أن تعمل في نفس المجال مهما كانت الظروف .

في البداية كانت متطوعة في احدى دور الأيتام تذهب باستمرار تراعي الأطفال وتعطي لم التوجيهات وتحاول أن تقدم الدعم والمشورة للقائمين على المكان وعندما لمسوا إخلاصها وتفانيها في رعاية الأطفال طلبوا منها أن تنضم لفريق عمل الدار وبالفعل إلتحقت بهذه الدار وظلت تعمل معهم طيلة 10 سنوات  بذلت فيها من الجهد ما يحقق هدفها وهو أن تكون داعماً ومسانداً لهؤلاء الأطفال الصغار

خلال العمل طيلة تلك السنوات اكتسبت خبرة كبيرة في مهارات االمهنة وتدرجت حتى أصبحت مديرا لإحدى دور الأيتام الكبيرة فاصبحت مسؤولة عن 45 طفل وطفلة في مختلف الأعمار و20 مقدم رعاية بين أمهات بديلات وأخصائيين وإداريين خدمات معاونة تتعاون معهم وتقدم لهم المساعدة بالتوجيه والإرشاد تسمع تحدياتهم وتتحاور معهم ليصلوا إلى حلول مرضية تصب في النهاية في مصلحة الاطفال فكانت نعم القائد المتفهم المرن

خلال رحلة العطاء تعرفت على جمعية وطنية منذ أن كانت فكرة على ورق وكانت ترى أنها بادرة أمل لتطوير منظومة الرعاية البديلة في مصر وكانت تبادر بالإشتراك في برامج تدريبية تعلن عنها جمعية وطنية وترى أنها تناسب عملها مع الأطفال كما أنها كانت دائما تحث العاملين لديها ليشتركوا في هذه البرامج لتوحيد الفكر داخل الدار مما يؤثر إيجابيا على سير العمل وأمان الأطفال

ساعدت الدار في الالتحاق "بمشروع سند" الذي أطلقته جمعية وطنية لتتمكن من الحصول على دعم فني في كيفية تطبيق معايير جودة الرعاية البديلة بداخل الدار .

من أهم ما يميز أسلوبها في إدارة الدار هو قدرتها على إستمرار وثبات العاملين لفترات طويلة في العمل معها لما يجدونه من مرونة في التعامل مما يكون له أثراً عظيماً على إستقرار الأطفال نفسيا وشعورهم بالأمان.

هدفها أن تضع قدم الأطفال على أول طريق الحياة العملية بعد إستكمال دراستهم وأن يكون لديهم هدف يسعى كل واحد منهم لتحقيقه

تعمل وطنية على تحقيق أهداف التنمية المستدامة و رؤية مصر 2030