بداية الحكاية

الحكاية بدأت لما مؤسس جمعية وطنية الأستاذة عزة عبد الحميد باب بيتها خبط في نص الليل

وشافت شاب غريب واقف قدام الباب وبيقولها انا هربت من الدار…كمل الحكاية معانا وشوف الفيديو ده هتعرف إيه الحصل.

بداية الحكاية

الحكاية بدأت لما مؤسس جمعية وطنية الأستاذة عزة عبد الحميد باب بيتها خبط في نص الليل

وشافت شاب غريب واقف قدام الباب وبيقولها انا هربت من الدار…كمل الحكاية معانا وشوف الفيديو ده هتعرف إيه الحصل.

  • تحديات الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية
  • يمر الطفل فاقد الرعاية الوالدية منذ اللحظة الأولى بمجموعة من التحديات بداية من إنفصاله عن الأم البيولوجية والتي تكون بذلك أول صدمة يتعرض لها، مرورا بالتغير المستمر للأمهات البديلات المعنية برعايته أثناء فترة الطفولة المبكرة.
    ثم مروره بالمرحلة الدراسية التي تكون أحد المحركات للسؤال عن هويته وغالبا لا يجد لها إجابة منطقية ترضي فضوله، ثم إنتقاله من مرحلة الطفولة إلى المراهقة والتي يغادر فيها نموذج الأم البديلة إلى بيوت الشباب ليكون المسؤول عنه هم الأخصائيين والمشرفين العاملين بالدار وهم في بعض الأحيان لا يكونوا مؤهلين بالشكل الكافي للتعامل معه.
    ثم مروره بالمرحلة الدراسية التي تكون أحد المحركات للسؤال عن هويته وغالبا لا يجد لها إجابة منطقية ترضي فضوله، ثم إنتقاله من مرحلة الطفولة إلى المراهقة والتي يغادر فيها نموذج الأم البديلة إلى بيوت الشباب ليكون المسؤول عنه هم الأخصائيين والمشرفين العاملين بالدار وهم في بعض الأحيان لا يكونوا مؤهلين بالشكل الكافي للتعامل معه.
    ثم يشرع في مرحلة الرعاية اللاحقة التي يتطلب منه الإستعداد للخروج من الدار والاستقلال بحياته وتصريف جميع الأمور المحيطة به من توفير مأكل ومبيت ومصدر دخل بالإضافة إلى استكمال دراسته إن استطاع دون أن يكون هناك متابع ومساند له بشكل فعلي من الدار التي قامت برعايته. 
  • مراحل تحديات الطفل أثناء رحلته

من نحن

وطنية لتنمية وتطوير دور الأيتام هي جمعية أهلية مشهرة برقم 7478 /2008 تحت وزارة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربية، ليكون هدفها المساهمة في تهيئة المؤسسات الإيوائية لتصبح مكانا آمنا لكل الأطفال التي دفعتهم ظروفهم للإلتحاق بها،  من خلال تطبيق معايير جودة الرعاية البديلة المعتمدة بقرار وزاري عام 2014 والتي تهتم بجميع الجوانب المؤثرة على حياة الطفل داخل المؤسسة وجودة الرعاية المقدمة له.

جمعية وطنية أسستها السيدة عزة عبد الحميد مع مجموعة من رجال الأعمال المخلصين الذين آمنوا بالقضية وبدورهم في توفير “حياة كريمة لكل يتيم”.

من نحن

وطنية لتنمية وتطوير دور الأيتام هي جمعية أهلية مشهرة برقم 7478 /2008 تحت وزارة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربية، ليكون هدفها المساهمة في تهيئة المؤسسات الإيوائية لتصبح مكانا آمنا لكل الأطفال التي دفعتهم ظروفهم للإلتحاق بها،  من خلال تطبيق معايير جودة الرعاية البديلة المعتمدة بقرار وزاري عام 2014 والتي تهتم بجميع الجوانب المؤثرة على حياة الطفل داخل المؤسسة وجودة الرعاية المقدمة له.

جمعية وطنية أسستها السيدة عزة عبد الحميد مع مجموعة من رجال الأعمال المخلصين الذين آمنوا بالقضية وبدورهم في توفير “حياة كريمة لكل يتيم”.

خلق مستقبل من الفرص المتكافئة للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية من خلال توحيد النظم والمعايير وتفعيل واعتماد جميع مظاهر الرعاية الرعاية البديلة.

رســـالتنا

رســـالتنا

خلق مستقبل من الفرص المتكافئة للأطفال فاقدي الرعاية الأسرية من خلال توحيد النظم والمعايير وتفعيل واعتماد جميع مظاهر الرعاية الرعاية البديلة.

قـــيمـــنا

نؤمن في وطنية أننا سفراء للإنسانية ولذلك يتسم أسلوبنا بالإيجابية في أفعالنا، و أقوالنا، وردود أفعالنا داخل وخارج المؤسسة، فالإيجابية والإيمان بالقيم الإنسانية هي أساس قيمنا، والتي تشكل محور علاقات جميع العاملين والمتطوعين في وطنية مع بعضهم ومع شركاء القضية، والتي تتألف من أربع قيم أساسية:

قـــيمـــنا

نؤمن في وطنية أننا سفراء للإنسانية ولذلك يتسم أسلوبنا بالإيجابية في أفعالنا، و أقوالنا، وردود أفعالنا داخل وخارج المؤسسة، فالإيجابية والإيمان بالقيم الإنسانية هي أساس قيمنا، والتي تشكل محور علاقات جميع العاملين والمتطوعين في وطنية مع بعضهم ومع شركاء القضية، والتي تتألف من أربع قيم أساسية: